علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
1240
دمية القصر وعصرة أهل العصر
فنصبه على الجذع بمرمى الأحجار ، وقاد إليه ذلك المركب من مربط النجار ، وتضلَّعت « 1 » [ 1 ] سباع الطيور من أشلائه ، ولا مهرب من بلاء اللَّه إلَّا إلى بلائه . ولم [ 2 ] أجد من شعره إلَّا ما أفادنيه القاضي أبو جعفر / البحاثيّ ، قال : وكتب به من الحبس إلى أخيه أبي الحسن ، لما أودع القلعة بغزنة : وا رحمتا لفتى أديب نابه أخنت حداثته على آدابه ( كامل ) لمغفّل غرّ أسير واله قد خيّمت محن الزمان ببابه لأخي أبي الحسن السعيديّ [ 3 ] الذي ما للسعادة جانب بعتابه [ 4 ] ينشقّ صدري وحشة لفراقه ويذوب قلبي رحمة لشبابه زالت دواعي الأنس [ 5 ] غبّ زواله عنّا وغاب نعيمنا [ 6 ] بغياب ما زال يعجبه المنى حين اجتنى بيد الشقاء الحين من إعجابه
--> [ 1 ] . في ف 3 ورا وبا : فتضلعت . [ 2 ] . ساقط إلى آخر قول الشاعر من ف 2 ورا وبا وح وف 3 . [ 3 ] . في ل 2 : السعدي . [ 4 ] . في ف 1 وب 1 ول 1 : بجنابه . وفي ل 2 وب 3 : بجانبه . [ 5 ] . في ب 3 : الأسر . [ 6 ] . في ف 1 وب 1 : نعيمها . « 1 » - تضلَّع من الطعام : امتلأ منه .